1.01.2012

عمرٌ جديد.. عامٌ جديد



لم أكتب حرفاً منذ فترة طويلة، بل لا أكتم سراً إن قلت أنني كنت أكتب ثم أحفظ المسودات ثم أمحوها..!
مر هذا العام الذي كنت قد سجلت في صفحة بداياته بعض الأمنيات التي أنوي أن أظفر بها في نهاياته كإنجازات ولكن! ؛ ذهبت الآمال أدراج الرياح "وتسمرت" أمام جهازي أفرزها لتوزيعها من جديد لعام جديد..!

هذا العام مر علينا و هو مشحونٌ بكمية من الظلام الذي خيم حيناً علينا ثم انقشع ، وتبدد بلا رجعة.. لكننا ما زلنا نعاني من ما خلفه الظلام حيث الأتربة و دخانٌ في طريقه للزوال. نعم.. مرت بنا أيامٌ من الألم أعقبها الفرح كثيراً، ثم أتبعها ألمٌ آخر تفشى في أكثر من واجهة، وكلها مراحل من أوجاع لا ندري أتنقضي أم أنها ستظل عالقةً حتى تدركها رحمة الله، فتودعنا بلاعودة !

أسئلة مرت بي مع كل لقطة من لقطات هذا العام، أكثر ما أدهشني منها : هل كنا نفكر أم أنه يُفَكَّرُ لنا..؟!!
هنا على هذا الحائط من مدونتي لن أجيب، و لن أحكي عن تلك الإجابة التي آنستني و أخجلتني على السواء ، ولكني سأترككم مع شريط الذكريات التي سيمر بكم حينما تفكرون في عامكم و كيف انقضى. مررنا جميعاً بتجارب خالطها الحزن أحياناً و أحياناً أخرى الفرح و في أحايين كثيرة حيرة و قلق، كل ذلك في عامٍ واحد .

سأخرج لأعود إلى واقعي الإفتراضي حيث بدأت..
انقضى عامي وليس ثمة أشياء تذكر قدمتها لنفسي هذا العام ، فعلى الصعيد الشخصي لم أنجز كثيراً مما حلمت به و تمنيت أن أشاهده اليوم أو أكتب عنه، حتى على الصعيد العائلي ومع الصحبة و الرفاق كذلك، ألمح التقصير الذي بات ديدن هذا العام ، أحلم بالراحة بعد يوم عملٍ طويل ، وعلى أثرها تلغى كل الأعمال/ اللقاءات/ النزهات و المنتديات. مر عامٌ لا أنكر مطلقاً أنني حققت شيئاً من الأحلام فيه ، ولكني رغبت في المزيد وليس سوءً أو رياءً أن تبحث عن النجاح لترتسم صورتك بين المبدعين من بني جنسك، و إنما السوء هو أن تخلد للنوم في زمنٍ يحتاج لك..

ولكي لا يتهمني البعض بالإنهزامية، لملمت شتات الأمنيات ، وأصغيت لحديث النفس المتمثل في المثالية المطلقة، وأطلقت لنفسي عنان التفكير لكي أتأمل في غدي القادم ، الذي لا يعلم مقاديره إلا رب البرية، ثم كتبت هذه الكلمات التي أرفقت صورةً منها أول هذه التدوينة، "مر عام، عمرٌ جديد.. عامٌ جديد" جعلتها عنوان هذه التدوينة، ألهمتني و أيقظت فيّ حس المبادرة لاغتنام الفرصة القادمة بإذن الله، مع ضغوطٍ لا مفر منها كالعمل و غيره، سنغتنم اللحظة و إن كانت بسيطةً و هزيلة.

عقدت عزم الآمال أن أمضي نحو الأمل المشرق الذي نرتضيه لأنفسنا، نحو الحياة التي نريد، نحو السعادة التي نرنوا لها، فليس أجمل من أن تمر على خططٍ رسمتها لنفسك يوماً ما ثم تراها ماثلةً قد تحققت على هيئة إنجازاتٍ باتت مصدر ابتسامة ونجاح، هذا ما يجتاحني حين أرى النور في ملامح عامٍ جديد وإن كان ضئيلاً، أكتب ما أنوي فعله حتى و إن لم أحقق منه شيئاً ولكني سأكتبه، "فما لا يدرك كله لا يترك جله"، سأبقى على عهدٍ مع نفسي أن أرتضي لها الأمانة، أن أبغي لها الرفعة، أن أزرع فيها روحاً تعشق العلياء و تسمو .

ومع هذه البدايات سرني ما رأيت من أعمالٍ قدمت، كان لها أثرٌ في عامي المنصرم، نماذج جميلة تستحق الإشادة، أرفق لكم منها هذا الفيديو الذي أراه من الإتقان ما يملئ الروح عطاء..

"الدرقـَاعـــة" 
شكراً م.معتز الملا على هذا الإبداع و شكراً لكل هذا التنوير و لكل فريق العمل..
أترككم مع هذا الدعم الروحي :)


حكمة : "أفعالنا تصنعنا أو تفسدنا، فنحن أبناء أعمالنا." فيكتور هوغو
10.14.2011

إنطلق مع Gmail


لمدمني خدمات قوقل ، و بالأخص للذين لا يفارقهم gmail طيلة يومهم.. :)
أقدم هذا الدرس البسيط عن هذه الإضافة أو الأداة الجميلة التي تمكننا من متابعة جميع حساباتنا الأخرى في المواقع الإجتماعية و متابعتها في منصة واحدة ، في منصة gmail
الكل يعرف -تقريباً- أن جوجل تخبأ الكثير لعملائها ، وما هو معلوم حتى الآن يعد قليلاً - حسب ما فهمت من أحد الزملاء - ، و من هنا كانت تجربتي التي رأيت أنها رائعة وقد تفيد اللذين يشتركون في مواقع إجتماعية كثيرة.
و سأفرد الحديث فقط عن موقعين أراهما أغلب المواقع تصفحاً حتى الآن ومتابعة ، وقد يصعب الإبتعاد - نوعاً ما - عن أحدهما..
الأول هو : Facebook
والثاني : twitter

بدايةً يجب معرفة الأداة التي تمكننا من إضافة الأدوات في gmail وتسمى Gadget وتعني " أداة " ولمعرفة الوصول إليها و تفعيلها ينبغي اتباع الخطوات التالية:
Mail setting > Labs

بعدها مباشرة ستظهر لنا قائمة من الإضافات في مقدمتها ( Add any gadget by URL ) كما هو موضح في الصورة المرفقة..


نقوم بالتفعيل و من ثم نقوم بتحديث الصفحة و سنلاحظ وجود هذه الإضافة ضمن قائمة الإعدادات في gmail  ، في الأعلى كما هو ظاهر في الصورة المرفقة..


و في الصورة المرفقة كذلك توضيح لطريقة إضافة رابط الأداة سواء تويتر أو فيس بوك وعند إضافتها مباشرة ستظهر أعلى خانة الإضافة..

بقي أن أذكر أمر وهو للتنبيه أن هذه الأداة ليست لتفعيل الفيس بوك و تويتر فقط بل لأدوات كثيرة يمكنكم البحث عنها، كذلك أنوه أن هذه الإضافات في بريد جيميل gmail أي أنها متعة بحد ذاتها..

أنوه كذلك إلى أن أي إضافة تضيفها ستتواجد في شريط القائمة أيسر المتصفح ( أو في اليمين لأصحاب الواجهة العربية ) ، كما هو ظاهر في الصورة.. فقط اختر بالضغط على ما تشاء وستشاهد.


كل ما عليك فعله الآن هو إضافة هذه الأداة و أن تضيف الروابط التالية:
Twitter

Facebook

انطلق وتمتع بمتابعة أصدقائك و مشاركتهم ..إلخ.



ملاحظة:
عند الدخول للمرة الأولى على أي من الإضافتين ستظهر لك رسالة تحثك على التسجيل في حسابك وعمل موافقة لاستخدام الإضافات..

أتمنى أن أكون قد أضفت لكم شيئاً من خلال هذ الشرح المتواضع …
دمتم بخير :)
9.19.2011

مع القهوة..




كل صباح أطرب لكوب القهوة التي يعده " جليل"..
يسعدني بطلته الصباحية التي لا أرى لها محلاً في ملامح عمله أو عبق حياته حيث يعيش، ولكنه يبتسم..!.
...
تعجبني هذه اللحظات الصباحية التي أبدء بها يومي, حيث أن العقل لم يبدأ العمل الفعلي بعد، فأستجمع فيه قوايَ لأقرأ أو اطلع على بعض ما كتب هنا و هناك، فلم يعد يسعفنا الوقت لرؤية أو متابعة ما نريد، عزاؤنا أن نضيف بعضاً من الدقائق لجدول عملنا اليومي، علنا نلتزم.. :)
مع أول رشفة من القهوة، اجتاحتني الذكريات، و سامرتني في غير محلها، كدت أنسى أني في مقر العمل، بل كدت أنسى أنني لست في المكان الصحيح على الإطلاق..
يومٌ كهذا يدعوني لأرحل في عمرٍ مضى و أيامٍ قضيتها، فهي لي، كنت أبحث فيها عن الصديق القريب وعن الأفعال ومنافع شتى. كنت أرى أن هناك من الأمور ما يجب علي اقتنائها، بل كنت أرى أن الكثير منا قد يفعل مالا يستطيع أحد فعله حين يكبر..!
منذ عامٍ تقريباً، انتقلت إلى عملٍ جديد كنت أرى أن هذا القرار لن يلحق به أي قرارٍ آخر، فليس هناك ما يمليه العقل تجاه التغيير إلا إذا وجدت المعجزة أو إذا وجد الأفضل -لكي لا أتجاوز حدود المعقول-..!
لم أدرك أن يوماً من الأيام قد يمر علي يحمل في طياته شيئاً سعيداً أو لنقل إيجابيا، شيئاً أشبه بالمعجزة، وليس ذلك ببعيد على الله، ولكنه الفرح الذي خالط القلب، الفرح الذي يتحقق بمعانيه عند الوهلة الأولى لسماع خبرٍ مبهج، له مابعده من الأحلام التي نرى أنها باتت وشيكة..!
حين يغمرنا الفرح ونرى أننا في صدد تحقيق ذواتنا كما رغبنا يوماً، سنرى أننا أولئك الذين كانوا في السابق صرعى جراء الهموم..
نعم.. يبلغ الأسى ببعضنا حد النزوح عن الذات، فلايكاد يعقل أو يعي، ففي قرارة نفسه أنه انتهى..!
تطرق أذني دائماً كلمات النجاح وأقرأ الكثير عنها وعن بعض الذين حققوا شيئاً منها، و أقلب الذاكرة في نواحي الحياة التي أعيش، فلا أرى سوى القليل والقليل كثير، من الذين عاشوا بالتفائل وبالأمل.. ترى لماذا ؟!
لن أطيل الحديث فلقد شارف الوقت على الإنقضاء، وأصبحت قهوتي باردة :)

على هامش الطريق.. ضعوا نجاحاتكم واعتبروها ولا تستصغروها.. فلربما كانت مفتاح باب عظيم لا ندرك ما وراءه، و انظروا في ذواتكم وفي ما تريدون لأنفسكم.. فلا تبخسوا حقكم من الدنيا..
" وقل اعملوا.." الآية..

هي خربشة صباحية، عشوائية المنشأ، آمل أن لا أكون قد أثقلت عليكم بها :)
لجميل أحلامكم تحية و وردة..